محمد سالم محيسن

140

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

وقوله تعالى : وَما نَحْنُ لَكُما بِمُؤْمِنِينَ ( سورة يونس الآية 78 ) . وقوله تعالى : وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ( سورة هود الآية 53 ) . و « الضاد » تدغم في « الشين » من قوله تعالى : فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ ( سورة النور الآية 62 ) . وقوله : « نص » أي نصّ على إدغامه « الإمام أبو عمرو الداني » . وقد قرأت على شيخي رحمه اللّه تعالى بالإظهار ، والإدغام . و « السين » تدغم في « الزاي » في قوله تعالى : وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ ( سورة التكوير الآية 7 ) . وفي « الشين » في قوله تعالى : وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ( سورة مريم الآية 4 ) . وقوله : « بالخلف يخص » أي أن السين تدغم في هذين اللفظين بالخلاف ، واختص الإدغام بهذين اللفظين فقط ، فلا يشمل غيرهما نحو قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً ( سورة يونس الآية 44 ) . فحكمه الإظهار قولا واحدا ، وقد قرأت بذلك والحمد للّه رب العالمين . قال ابن الجزري : . . . الدّال في عشر سنا * ذا ضق ترى شد ثق ظبا زد صف جنا إلّا بفتح عن سكون غيرتا * . . . . . المعنى : أشار الناظم رحمه اللّه تعالى بهذا إلى أن « الدال » المهملة تدغم في عشرة أحرف ، وهي الأوائل من العشر كلمات التي ذكرها وهي : السين ، والذال ، والضاد ، والتاء ، والشين ، والثاء ، والظاء ، والزاي ، والصاد ، والجيم ، وهذه أمثلة لهذه الحروف العشرة : 1 - فمثال « الدال » في « السين » قوله تعالى : وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ * سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ ( سورة إبراهيم الآيتان 49 - 50 ) .